ابن الوردي
724
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
ومنها : كون الألف تليها كسرة ، كعالم ، أو تلي تالي كسر ، ككتاب ، أو تلي تالي سكون ولي كسرا ، كشملال . وفصل الهاء لخفائها كلا فصل ؛ ليكون نحو : ليضربها ككتاب ، ونحو : درهماك كشملال ، في الإمالة . وحروف الاستعلاء ، أي : ما يرتفع بها اللسان « 1 » إلى الحنك ، وهي : الصاد والضاد والطاء والظاء المطبقة ، والخاء والغين والقاف ، تكفّ إمالة الألف بسبب كسرة ظاهرة أو ياء موجودة ، إن كان المستعلي بعد الألف متّصلا « 2 » بها ، كساخط ، أو مفصولا بحرف ، كبالغ ، أو حرفين ، كمواثيق . وكذا تكفّ الراء غير المكسورة إذا وليت الألف قبلها أو بعدها ، نحو : راشد ، وحمار ، وعذارات . وكذا يكفّ مستعل قدّم على الألف ، كصالح ، وصمادح ، ما لم يكن مكسورا كطلاب ، أو ساكنا إثر كسر ، كمطواع وإصلاح . وكفّ المستعلي والراء غير المكسورة تغلبه الراء المكسورة ، فينكفّ ، فيمال نحو : غارم ، و أَبْصارِهِمْ « 3 » و دارُ الْقَرارِ « 4 » فإذا تباعدت فهي كالعدم في الكفّ والغلب عند الأكثر ، فيمال : هذا
--> ( 1 ) في ظ ( اللسان بها ) . ( 2 ) في ظ ( متصل ) . ( 3 ) سورة البقرة الآية : 7 . وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ . ( 4 ) سورة غافر الآية : 39 . وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ .